ما أدراني
ما أدراني من عدم لقياك
تزيدني عزماً على أن القاك
وما أدراني إن غبت عني
صارت عيني لا ترى سواك
وما أدراني إن لم اسمعك
قالت أُذنايا لن أسمع إلاَّك
وما أدراني لا يُسعد نظري
في الدنيا شيئ إلا رؤياك
وما أدراني أني بك متيم
وأن القلب بداخلي يهواك
وما أدراني إن أنت أقبلت
جوارحي حتماً سترعاك
وما أدراني إن أنت أدبرت
بكت جوارحي وهي تنعاك
وما أدراني أن لي قلبٌ
إن نساك العقل لن ينساك
وما أدراني وما أدراني
وما أدراني وحتماً ما أدراك
بقلم: خالد ربيع
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق