أنا لن أكونَ
هناك
ساعة الفراق
حيث سكرات
غرامي
حين تترقرق
دموعي
وترتعش أناملي
وشفاهي
ومن فرط
زلزلة النبض
تنخلج ضلوعي
أنا لن أكونَ
هناك
حين تشرق
أصباح حروفك
ولا تجدني
حين يشتاق
المداد
إلى رَقْم اسمك
ويشتاق الأثير
إلى احمرار
وميض رسائلي
حين أبدؤها
وأُمهرُها
بندائي
أيا ملهمتي
سأكون هنا
لأطمس
بماء النار
من الخيال
وشم طيفك
ومن الخافق
نغز وجعك
ومن القصيد
قافيتُك وشطرك
سأكون هنا
حيث المنطق
لا تخاطر الأرواح
حيث السلامة
والسَّكينة
لا مُدى ولا جراح
سيد طه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق