ونسيت طقوس مودتي
هي قبلة كنت أطبعها عند عوتي ..
بين شفاة ظامرة تهوى الولى
حذرتني أهدابها ب كارثه صقيع ..
قفى الربيع بين جدائل شعرها
وعبس الليل
زاد أختفئ من ثغرها ..
الجميل ملامح خدها الانيق
رمقتني بنظرة إزدراء لملمتها
باكمام العتاب
أضاعتني الذكريات عام ..
ظللتها ..
وضلت تقتفي أريج عطر ..
في ألأثير
و تسير خلفي ك ظلي لاوقع ..
لاخطوات الصقيع
وجدتني أتسكع بين ازقة قصيدة
بدأت تعيد قراتها من جديد ..
حتى لاأدنو من حاظري
باغتني وقت الشرود ..
عانقتها عيني ونسيت مرة ..
أخرى أن أقبل أهداب الغروب
مااقسى الذكرى التي تعود..
و لا تكل من السفر كأمواج البحار
كاني أبتلع غصة ..
ضاعت معها ابتسامتي ..
ورسمت بالكلمات غيرها ..
لاخفئ عثرتي
وقلب يعاتب إخفاقي ..
أنات بين نبض لا ينفع معها تأسفي
تاكدت بان قلبي ليس ضرير ..
كما يدعي ..وانه يرئ ..
مالا أرئ ..
حملني كل عثراته وأختبئ
و كتم انفاسى حين زاد دثرني ..
بأثواب الشتاء
كان يلوذ بالصمت عند الجدال ..
وعند الجفاء ..
و عند الغضب..
جلنا في الهوى لانرئ ولانتذكر ..
سوى عيناي المهى رشيقة ..
القوام وخفة الاجفان حين ..
ترقص مع الهوى ونظرات وقحة ..
تغزو المفاتن التي تحتمي بأثوابها
وعيناي الفؤاد أول من ترئ
وتغوص في اعماق بحارها
كان دليلي يقودني إلى الهلاك ..
تمنيت أن لاتشتكي وتطوى ..
عثرتي كاوراق خريف بعثرت ..
يوم ريح
تمنيت أن الوقت توقف في ..
معصم الزمان
تمنيت لوأنني نزعت عن الذكرى ..
تاجها الزبرجدي
والحروف كالعقد تطوق عنقها .
تمنيت لو أني أصم لااسمع ..
خلاخل الحنين ..
وكااني أنا الصداء
تمنيت أن أقوى و لاارد على ..
ذاك النداء ..
وكم حدثتها وكم ..يكفي مرارة ..
النوى ..
فان فية طيف إمرأة ياتي كل ..
ليلة يذيقني مر العناء..
جل همها أن تخلد حبها في ..
قلبي طول العمر
جميل عبد القوي درهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق