يا ... يوسُفي _
كَمْ سِرْتُ بخطىً
وفي حنايا الروح لا سبيل
أهَجْراً تمادى
كأنَّ غيم الوجْد
تهامى .... في ديْجَري قتيل
من أيِّ الدّروب أسْلُك
مداري
علّي ألمحُ ... مُحيّاً
فارقني قسراً
وكان نداءً أخير
توانِيْتُ عنْه
ولسْتُ بقَصْدٍ
ما كنت أدري
شَدَّ .... رِحاله
ذاك الأبَيُّ
مُمْتَشِق السّيف السَّليل
أتاني بِحبْرِ وحرفِ نَعْيِه
تدانى من جَبين السِّماء
عِطْرِه
وورد .... قلبي
فوق نعْشه
دامِ عليل
يا فرحة
يعقوب بِ يوسُف
أطِلّي
بتّ وليل المطر
في حُجْرَتي
ودمع الجوى
وسُهْد
الحزانى
يا يوسُفي
كم كان ثقييل
بقلم : سماهر فرحان ابوالرب / فلسطين
لروح الشهيد ابن عمي يوسف أبوالرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق