ضبابيةٌ الألوان
أم
الأحداث تشابهت؟!!! ...
هل كان فجراً
جديداً أم وميضاً
من سراب
الخيوط تشابكت ......
بحثت طويلاً
عن إجابات
لأسئلة كثيرةٍ
تراكمت و تزاحمت ....
هل نشب حريق
أم أن الذئاب
على القصعة
انقضت و تكالبت .......
جدران المنازل
أبواب المدينة
هدمت و تناحرت ....
لا أزهار و لا
عصافير
أغصان الأشجار
تكسرت و تمايلت ....
أنين صفير
أصم القلوب
العقول ذهلت
الحروف تطايرت و تناثرت ....
هول الموقف
إجلال إكبار لنبضة
تحدت و كابرت .......
كسر الإناء سال
الماء فاضت الدماء
على الجنبات أرواح
زهقت و غادرت ........
من جنى الأرباح
من حصد السنابل
خيم الظلام الغربان
اجتمعت و تكاثرت ......
غليان المرجل
أردا الكل في
الهاوية آلام
العليل آهات
نحو السماء توافدت ......
نادى المنادي رد
صداه ما من مجيب
ذبلت البراعم و تساقطت ...
سكون عم الأرجاء
هل هو هدوء ما قبل
العاصفة؟!!! عبثاً
الألسن تساءلت .........
وقفت اليمامة
على طرف النافذة
تلهج بالدعاء بالإجابة
قد أيقنت و آمنت .........
.....................................
بقلمي شاعرة السكون
من قصيدة.... ( تِيِه )....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق