في قاعةِ عرسِِ ذهبيه
تكمُنُ بالجهـةِ الغربيه
وإليهـا كانت فاتنتـي
في حفلة عرس مَـدعيّه
فَذَهبتُ لها في ميقاتي
وذهبنا للعــرسِ سويه
دخلت للصالةِ واعتادت
أن تلقي للكـل تحيّه
أبهرت النِسوة بجمال
في طلّـةِ حُسنِِ عفويّـه
قالت إحداهُـن لإخـرى
هل تلك المرأةُ يمنيه
نظرت في عجبِِ قائلة
ماكنت اراها عربيه
فجمالِ وروعة عينيها
وثياب خضراء جليّـه
والشَـعرُ الفتّان الاسود
يتلألأَ من بين حَليّـه
من نور بريق ثناياها
يحسبها الرائي هنديّـه
نهرتها أخـرى قائلة
ما كُنتي بالوصف حَرِيّـه
فـ بياض ورونق بشرتها
يرجع لأصولِِ تركيه
فأختلف النسوة بالقاعه
كُـلاََ تُـعطيها جنسيه
وسألني فأجبتُ عليهن
في بضع سطورِِ شعريه
فاتنتي من بلدِِ عُظمى
ليس لها بالأرض هويه
بـ جمال وروعة طلتها
زُيِّـنَـت الكرة الارضيه
هي أُنثى بالفعل ولكن
خُلِقت في صورة حوريّـه
وسلامتكم
بقلم✍🏻
أبو علي محمد الردفاني
🌹🌹🌹
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق