الشّوْقُ والحَنين
تَعَمّدَ قلبي
أنْ يفيقَ مُبكّرًا .. وليس صُدفةً
ليتَجوّلَ في حديقتي الَتي
أطاحَ بعروشِ ورودِها الخريفُ
وأذبلتْ تيجانَها
زوابِعُ تِشرين
إلاّ نرجِسَةً واحدةً
أبتْ أن تنثني .. وأرادَتِ التّحَدّي
تِلكَ الّتي
غَرَسَها ربيعُ قلبي
قبلَ الزّوبَعَةِ .. قبلَ غَضبَةِ تِشرين
قَبلَ مُعتَرَكِ السّنين
شَمَمتُ النّرجِسَةَ .. قَبّلتُها
فافاقَ في قلبي , وقلبِ مَنْ غَرَسَني
الشّوقُ والحنين
فهيمه هواش كابول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق