(( تراتيل ليلى ))
البحر الوافر
فكمْ ياليلى أعياكِ السهادُ
وكمْ أدمى مآقيكِ البعادُ
تراتيلُ المساءِ تعيها أذنٌ
وحبُّكِ لا يفارقهُ العنادُ
وقلبكِ مثلُ أجنحةٍ لطيرٍ
يرفرفُ كلّما حلَّ الرقادُ
ويعتصرُ الفؤادَ رحيقُ شوقٍ
لمَنْ عزفتْ بمَقْدَمِهِمْ وهادُ
وكمْ عانيتِ من حَلكِ الليالي
فعشقُكِ لا يبارحُهُ السوادُ
ووجدُكِ قد صفا من كلِّ غلٍّ
تباريحٌ تناهَبها الفؤادُ
فبعضُ مِنْ أحبَّتكِ احتواهمْ
أديمُ الأرضِ إذ عصَفَ الزنادُ
وبعضُ قد سرى في الأرض سعياً
لعيشٍ ، قد يَفوزُ وقد يُبادُ
فبئس الحرب من ألفٍ لياءٍ
ونعم السلم يتبعُهُ الودادُ
الشاعر خالد محمد إبراهيم/سوريا
التوخار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق