الثلاثاء، 12 أكتوبر 2021

بلادي في فؤادي قصيدة بقلم / الشاعر زهدي صالح غاوي

بِلادي في فُؤادي

ومِنْ عكّا إلى حَيفا
إليكِ حبيبَتي يافا

بِلادي القَلبُ يعشَقُها
مِنَ المَحبوبِ أضعافا

حَياةُ الرّوحِ مَسكَنُها
حَقيقٌ ليسَ أطْيافا

لِتَنجو مِنْ مُغَرِّقِها
جَعَلتُ القَلبَ مِجذافا

يَعودُ جِنانَها أُمَمٌ
يَجيءُ الكُلُّ ألفافا

كُنوزُ بِحارِها دُرَرٌ
غَدَتْ لِلدُرِّ أصدافا

وعَدلٌ أنّها مُدُنٌ
تُحيطُ البَحرَ إنْصافا

ثَلاث في الهَوى اكْتَمَلَتْ
ولمْ تَكُ قَبلُ أَنْصافا

جَنائِنُ أرضُها وُصِفَتْ
ومِنها اخْتَرتُ أوصافا

وأَبهَرَتِ العُيونَ رُؤًى
ولمْ تَستَثْنِ عَرّافا

أرى إرَمَ العِمادِ هُنا
وإلاّ كانَ إجْحافا

لَها تَشتاقُ أَفئِدَةٌ
تُريدُ القُربَ إلحافا

رِمالُ بِحارِها عِهنٌ
وكانَ المَوجُ نَدّافا

لَها لُغَةٌ تُحاكينا
وحاكَتْ قَبلُ أَسلافا

بِها سَرَدَتْ رِوايَتَها
لِيَبقى السَّردُ شَفّافا

فَأَفْلَحَ مَنْ أَقامَ بِها
ومَنْ مِنْ حَولِها طافا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الدر المكنون بقلم الشاعر خالد محمد ابراهيم / سوريا .....

(( الدر المكنون )) راحت تغوص ببحــرها الهـــدار وتصــوغ درّا كامن الأســـــــرار وتفيضُ من درر الكلام عذوبـــة ملأتْ بقــــاع الأرض بالأخبــ...