ملهمتي انت وحرفي
كيف تغيبين من ثنايا الذاكرة
وانت تسكنين فيها بسكون
وسلام...........
كيف للقلب أن لا يعرف
أنك انت سر خفقانه
وأنك سعادته وأحزانه
وأنك له كل الحب والوئام......
يا من كنت في روحي
وجعي وشفائي وجروحي
فكيف تغيبين عن ذاكرتي
وأنت جلية في صفحاتي
كما السنين والأيام..........
امر عجاب حبيبتي
كيف اراك معي وأنت
حرقة دمعتي
وسلوتي في وجودي وخلوتي
فكيف لمن ذاق الرضاب
شهدا.. عسلا وكيف لا يحيي الغرام..........
لست بذاكرتي بل انت حاضرتي
تهبيني سعادتي فأعيش الهيام........
هل تذكرين طفولتنا
وحبنا العفوي وبرائتنا
كم قطفنا زهورا
من شرفات حارتنا
وكنا نغيب عن عالمهم
كأننا في الظلام.............
تبارك حبنا فكيف يغيب
وأنا الحب وأنت الحبيب
كنت أنا المريض وكنت
أنت الطبيب..
وانا بك صب مستهام...........
لقد اخطأ من قال
أنك تهت في صفحات الذكريات
وأنا وأنت كم خضنا حروبا
وكم حققنا من انتصارات
كان عندما يأتي الصباح
تغرد العصافير وتحاورنا الفراشات
بعذب وجميل الكلام............
تعالي كوني ظلي
كوني كلي
وغيبي بداخلي
تغلغلي... تمسكي
تعطري بدمي وشراييني
وليراك الناس في عيني
ويسمعوك في صوتي
ولتكوني وحبك لغتي
فأنت سيدة عرشي وملكتي
حبك تاج عمري
وأنت كلك على صدري وسام........
...................
بقلمي محمد رضوان البيش.
سورية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق