الاثنين، 28 مارس 2022

انا العربي بقلم الشاعر بشار اسماعيل

.                     (((((     أنا العربيّ     )))))
                      ================

أنا العربيّ   يا قارئ الكَفّ          أنا العربيّ يا ضاربَ الدّفّ
كتابكم مغلق   على الرّفّ          وعقلكم من الفُجرِ    خَفّ

يا ساسةَ القوم كَفى طَرَبا          كفاكم عزف الذُلّ  يا عَربا
ألهتكُم الدنيا  وغفلتُم رَباً          كنتم أخوَة   فصِرتم غُرَبا

أنا العربيّ يا ساسة السادَة        أنا العربيّ  أين هي العبادة
ظَلَمتم . أتِلكَ هي القيادة؟        قَتَلتُم  . لكنها هي الشهادة

أنا العربيّ صاحب القضيّة        أنا العربيّ     حامل الهوية
قضيّتكم فَتواها   مَحرّمَة        وهوّيتكم أصبَحَت مُزوّرَة

ماذا عساكم    أن تقولون        لِلخِزي والعارِ     تَمتَثِلون
كفى بالسّياطِ    تُجلَدون         وبالحجارةِ        تُرجَمون

أنا العربيّ  لا ولَن أخشى        عدُواً قاهراً   وهل يَخفى
أمّي وبيتي  هُما المَشفى        ولن أسمح لِلَدغة الأفعى

هان عليكم المسجد الأقصى       مَن صلّى فيه   نبيّ المَسرى
كنتم عُصاة قومٍ     والأغبى       تقرؤونَ  ولم تفهموا المعنى

                    بعتم العروبة  والدين    والأرض
                    وأصبحت دياركم    كلها فوضى
                    والصلاة في المساجد  لم تُقضى
                    فكيف للأجيال ونحن أن نرضى

                   أنا العربيّ           لا أهاب إلا الله
                   أنا العربيّ  أشهد أن لا إله إلا الله
                   دَعكُم من الدنيا والجأوا إلى الله
                   يَكُن معكم تفوزوا وينصركم الله
                   ====================
                        الشاعر / بشار إسماعيل

اهديتُ وروداً بقلم الشاعر عبد الحميد منصور سوريا

**** أهديتُ وروداً****
لَقَد أهدَيتُ مَنْ أهوى ورودَاً
                     لتُسعِدَهَا وتُنعِشَهَا الورودُ
وأهدي الوَردَ حَيثُ الوَردُ يُهدى
                  وتُثمِرُ حيثُ تُسعِدُنَا الجُهودُ
وكانَ الوردُ مُضطَرِبَاً خَجولاً
                وفَاقَتْ حُسنَ مَنظَرِهِ الخُدودُ
وعَاتَبني وأكثَرَ في عِتابي
                       وكُلُّ كَلَامِهِ صدقٌ مُفيدُ
لَقَد أهدَيتَ مَحبوباً تَباهَى
                   لَهُ حُسْنٌ على حُسني يَزيدُ
فَأحرَجني وزَادَ هيامَ قلبي
                 بِمَنْ أهوى وتُسعِدني العُهُودُ
*** شعر عبد الحميد منصور ** سوريا**

سمراء بقلم الشاعر محمد عبد القادر زعرورة

......................... سَمْرَاءُ ............................

... الشاعر الأديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...

لَأَنَّكِ قَهْوِةٌ يَشْتَاقُها العُشَّاقُ في مَجَالِسِهِمْ
وَإِنْ حَضَرْتِهَا صَارَتْ مَجَالِسُهُمْ عَمْبَرٌ عَبِقُ

وَإِنْ سَمِعَتْ أَنْغَامَ صَوْتِكِ مِنْ بِعيدٍ غَدْتْ
الشَّمسُ لِفَرْحَتِهَا تَرْقُصُ وَيُصَفِّقُ الشَّفَقُ

وَالبَدْرُ صَارَ يُغَنِّينَا مَوَاوِيلَ الفَرَحِ لِمَقْدِمِكِ
وطُْولُ الَّلَيالِي مُبْتَهِجَاً بِطَلّتِكِ لِيبْزُغَ الفَلَقُ

وعِطْرُكِ الفَوَّاحُ فِي الأرْجَاءِ مُنْتَشِرَاً شَذَاهُ
بَينَ الحَنَايَا وَكُلُّ الحَاضِرَيْنَ لِلشَّذَى عَشِقُوا

والهَالُ حَبَّاتُهُ رَقَصَتْ عَلَى وَجْهٍ جَمِيْلٍ
يَسُرُّ النَاظَرِينَ وَإِنْ رَأَوْا رَقَصَاتَهِ نَطَقُوا

سَمْرَاءُ تَلَمَعُ فِي ضَوِءِ النَّهَارِ بَدَتْ بِجَمَالِهَا
هَيفَاءُ فَاتِنَةُ السَّنَا تُشَدُّ لَهَا الأبْصَارُ وَالعُنُقُ

سَمْرَاءُ الَّليْلُ فِي عَيْنَيْكِ كُحْلٌ زَادَهُمَا حُسْنَاً
عَلىَ حُسْنٍ وَالقَلْبُ لِشِدَّةِ الشَّوْقِ مُنْشَقُّ

قَلْبٌ كَقَلْبِ زَعْرُورَةٍ عَشِقَتْ مَحْبُوبَهَا وَلَهاً
بِنَكْهَةِ ثَغرِهِ وَبَهَائِهِ وَشَذَاهُ عَطِرٌ طَيِّبٌ أَلِقُ

حُسْنٌ حُبِيْتِ بَهَاءَهُ وَجَمَالٌ فَاقَ مَا وَصَفُوا
وَصَفَاءُ وَجْهٍ ضَاحِكٍ زَاهٍ وَالحُسْنُ يُعْتَشَقُ

سَمْرَاءُ إنْ رَشَفَتْ شِفَاهِي رَشفَتَيْنِ مِنْ
ثَغْرِكِ البَسَّامِ ذَاقَتْ حَلاوَتَهُ بِالشِّعْرِ تَنْطَلِقُ

وَيَصْدَحُ بِرَونَقِكِ لِسَاني يَذْكُرُ مَحَاسِنَكِ بِلا
عَثَرٍ وَيقولُ فِيكِ مْا لَمْ يَقُولُ الحِبْرُ وَالوَرَقُ

مِهْما رَشْفْتُ مِنْ شَفَتَيْكِ مَا اِرْتَوَىَ ظَمَإِي
وَلا اكْتَفَتْ بِواحِدَةٍ شَفَتَايَ وَالرَّشْفُ وَالرَّمَقُ

شَهْدٌ عِنْدَ الصَّبَاحِ إنْ رَشَفَتْ شِفَاهِي رَشفَةً
مِنْ مَبْسَمَيْكِ وَعِندَ المَسَاءِ يَصِيْرُ الشَّهْدُ يُعْتَنَقُ

سَمْرَاءُ في كُلِّ المَوَاسِمِ تَقبَلِيْنَ تَقْبِيِلِي بِلا
حَرَجٍ وَأَرْشُفُكِ مَتَىَ شِئْتُ لا غَضَبٌ وَلَا أبَقُ

وَتُسْعِدُنِي حَرَارَتُكِ وَ تُنْشِينِي بِلا كَيٍّ وَلَا أَلَمٍ
وَأسْقِيْكِ لِجِيْرَانِي لِأَحْبَابِي وَلِلْخِلَّانِ إنْ صَدَقُوا

سَمْرَاءُ شَقْرَاءُ أَعْشَقُكِ سَاخِنَةً أََكُنْتِ مُرَّةً
أَمْ كُنْتِ كَالشّهْدِ فَأَنْتِ بِطَوْعِ كُلُّ مَنْ عَشِقُوا

..................................................
... الشاعر الأديب ...
........ محمد عبد القادر زعرورة ...

يا جدول الماء بقلم الشاعر عبد السلام جمعة

يا جدول الماء
.....
يا جدول الماء هل سطرت احزاني...هنا نشات هنا خبات الحاني
إن عدت ابكي على ذكراك منتحبا.......فلا تلمني فما ضيعت أوطاني 
اني بقيت بقرب الارض تعرفني... ويعرف الزرع ما أخفي وما شاني
ماذا لدي سوى الآهات اسكبها..........ماذا لدي سوى حبي و إشجاني
يا جدول الماء ظلما كسروا قلمي..يا جدول الماء تدري من هو الجاني 
يا دوحة الشوق هل أعطيتني قلما . من أفرع الورد أو من أفرع ألبان
علي أداوي جراح البعد اكتبها .........دمي مدادي وحبري ثم ألواني
يا جدول الماء خبئ ما نكابده...............أنا و أنت فلا نشكو لإنسان
إني زرعت وحب الزرع من شيمي........إني بنيت ودك الغير بناني
يا جدول الماء جئت اليوم في عجل..لأزرع الشوق في أطراف بستاني
يا معبد الشوق مهلا لا تعاتبني .............أنا طردت وما بدلت إيماني
إني أصبت فبعدي كان من الم...........لولا الجراح لما جافيت خلاني
حتى على الزحف لا أقوى و يمنعني.. كسر.العظام وآهاتي و أحزاني
يا ناظرا لوحة تزهر بمبسمها........هذا الجمال و هذا الحسن روحاني
إني مزجت دمي في خصبت تربتها.. أرضي حياتي والهامي وايماني..
أخفيت اسمك يا أرضي التي سلبت.........لكن رسمك هذا فيه ألواني.
هذي الديار ستبقى دائما وطني ........... لو بدل الغير أوطانا بأوطان 
....
بقلمي الشاعر عبدالسلام جمعة

هجرنا الديار / بقلم الشاعرة / د.صالح العطوان الحيالي

هجرنا الديار
-------- د.صالح العطوان الحيالي
هجرنا الديار
بوشاية من  الشيطان
ابن زنا وابن حرام
لا صلى ولا صام 
ولا يعرف الواحد الديان
والمشكلة انه علق 
السيف والدف على الجدران 
ياكل لحم الخنزير والجرذان 
ويتظاهر أنه انسان
حياته كلها حرام  
هجرنا الديار 
تصول وتجول 
و تنعق فيها الغربان
الثعلب وأبو الحصين يلعبان
بين البيوت وعلى الجدران 
والكلب يلهو معهم 
هجرنا الديار
ساد فيها الذليل والجبان
غاب القط وتلعب فيها الفيران
احترقت الاشجار
وتساقطت العصافير
وحمامات السلام
 فوق النيران
وبقيت الاماكن مهجوره
 وحتى النوارس تركت الشطان
ايتها النفس المكدره
لاتهجعي يوما 
فالروح تتذوق مراره الحرمان
مااقسى غربتكُ ياروحي 
وانتِ في حضن الاوطان

لهفتي لك بقلم الشاعرة سلمى رمضان

لهفتي  لك ...

يا  لؤلؤة أنوارك تضيء طريقي عبر  الزمان.   
أنت نبضات قلبي بك أسعد وأحس  بالحنان.

أنت روعة السعادة ومنبع الإخلاص  والوفاء.  
انت الروح  الهائمة  أطيافها داخل كل فنان.
 
انت التقية  النقية الحالمة  بالصدق  والنقاء. 
يا من يصفونك بجمال  القمر وعقل  الحيتان. 

يتغزل بك أكبر  الشعراء ويتباهى بك العلماء. 
يا روح المحبة والسلام والصدق  والأمان. 

بقلم أ. سلمى رمضان .لبنان

الأحد، 27 مارس 2022

المجد الغابر / بقلم الشاعر / خالد محمد ابراهيم / سوريا

(( المجد الغابر ))

قالــــــوا عِظاميٌّ وقولكَ هـــادرُ
وتلوكُ مجدا قد طوتهُ مقابـــــرُ

ونرى مطيَّتكَ السحاب وتنتشي
بأريــــجِ قوم عطرهم يتناثـــــرُ

فانظر إلى ما قد أحاطَ بصرحنا
لترى الذئابَ بربعنـــا تتقاطـــــرُ

فأجبْت إنّـــا نســتنير بهَديِهِـــم
لهــــمُ النجـــومُ مثائلٌ ونظائــرُ

وشـــعاعهم في كلِّ وادٍ مشـرقُ
كلُّ العلـــوم بروضهم تتباشــــرُ

ونمتْ جســـورٌ للمحبــّـة ترتقي 
نحو السماءِ بجهدهم تتضافــــرُ 

شــــهبٌ تعالتْ في سـوادٍ حالكٍ
شـــهدتْ عليهم في الأنام منابرُ

إنــــا نمجِّـــــد مَن على أكتافهم 
ســـــرتْ البريّةُ شــــاهقا يتهادرُ

بالله قلّي كيف نغفلُ من عـَــلتْ
بهم الدنى شــــــمُّ الأنوفِ أزاهرُ

من أمّـــــة رفع الإلهُ رؤوســـهم
نحو الثريـّــا في الســماء نواظرُ

منّا الرسول به المسالكُ أشرقتْ
وبنوره الوضّـــــاء ســـار الحائر

كلّ المعارف أشــرقتْ في ربعنا
بأماجــــدٍ عزّوا بها وتضــــافروا

رفعوا لواء العدل يشـــمخ عاليا
تسري بهم كل الفجاج ضوامـــرُ

وعلى مطـــــاياها تلــوح بوارق
بســـواعدٍ للعاتيات كواســــــــرُ

فاسْـــألْ ببدرٍ يوم أثخنَ(حمـزة)
واســألْ قريشا كم رثاهم ســائرُ

فلنا(ابنُ سـينا )و(النفيس) أئمّةٌ
ولنا (المعرّي) في العُلا و(تَماضُرُ)

كم (جاحـــظ) منَّا وفينا حُجَّــــةٌ
ببيان حرفٍ في الكلام يناظـــــرُ

هل مثلُ(خالد) في الوقائع قائدٌ؟
أو مثلُ (ســـعدٍ) في العراق يناورُ

كلُّ الشعوب بقضّهم وقضيضهم
جعلوا الرموزَ شعارهم وتفاخروا

رفعوا الصغار إلى المعالي أنجما
وتندّروا في ذكـــــرهم وتكابروا

ولذا ســـنرفعُ في الأنام أصابعـا
نحو البدورِ بهمَّـــــةٍ ونفاخــــــرُ 

الشاعر: خالد محمد إبراهيم/سوريا
         منبج/ التوخار

الدر المكنون بقلم الشاعر خالد محمد ابراهيم / سوريا .....

(( الدر المكنون )) راحت تغوص ببحــرها الهـــدار وتصــوغ درّا كامن الأســـــــرار وتفيضُ من درر الكلام عذوبـــة ملأتْ بقــــاع الأرض بالأخبــ...