الأربعاء، 2 فبراير 2022

عاشقة القلم بقلم الشاعرة اسماء مصطفى نعامنة

عاشقة  آلقلم ؛

أشَحتُ عنهُ ، فعيّرني ب عاشقة  آلقلم . 
فقلت ؛
هو فعلاً عشيقي وكم انا بعشيقي ولوع .
فهو صديقي آلصادق 
وهو من عظامي مصنوع .

قال . 
لكن أمة إقرأ لا تقرأ 
وعشيقكٍ أبكَم ، وصوته غير مسموع .

قلت .
ويحك يا هذا يكفيني انه يناجيني ، يفهمني 
وفي محراب عشقنا نهوى آلركوع .

قال .
وما نفعه إن بدا لكٍ من تكسير الحروف ومن أغلاطها مفزوع ؟

قلت .
آلعيب فيهم ، فهو في قواعده راسخٌ ومزروع .
أما هم فتباً لهم فقد لا تُمَيّز بينهم 
وبين آلعامود آلمخلوع .

قال .
وما سرّ هذا آلعشق إلى هذا آلحد في قلبك مطبوع ؟

قلت .
بكل فخرٍ وآعتزاز ،  بيني وبينه معاهدة توأمَه ، 
فهو من عروقي ينضح وله من دمي ينبوع .
 
قال .
أنا أحييكِ وأُجِلّ هذا آلوفاء 
ولكن هل عاد للوفاء في زمننا ربوع ؟

قلت .
انا وهو تجاوزنا مرحلة آلوفاء ، ف من قبل أن أولَد ،  
مداده يقطر من دمي ، وفي آلجينات مزروع .

قال .
وماذا عن متاهات آلتشكيل ؟ عن آلقواعد ؟عن آلنحو ؟عن آلصرف ؟عن آلجزم وكل تابعٍ ومتبوع ؟

قلت . 
آلنقاط ، الحركات ، منها بنيتُ قفصاً لصدري ولضادي آنحنَت آلضلوع .
وعشيقي يألف كلّ دّمِث وكل من هو بآلمقامات آلراقيه ولوع .
 
قال : 
لقد آستهلكتٍ كلّ آلمحابر
وآلمداد ، 
ألا يكفيكٍ لهذا آلصغير خنوع ؟

قلت ؛ 
صغير ؟ أتظن نفسك أنت آلكبير ؟
وأنت لكل آلسخافات بَلوع 

قال . 
وعمً تكتبين وما آلموضوع ؟ 
 
قلت ؛ 
عن الصدق عن الإنسانيه . عن آلوفاء وآلإخلاص . عن آلبحار  ، عن آلام شعبي ، وعن وعن
فخيالي آفاقٌ لا حدود لها  ونَير فكريَ يزيد سطوع .
  
قال ؛  
ما آلضير أن يكون لكٍ عشيقٌ آخر ؟ لا حرام ولا ممنوع 

قلت ؛ 
أدبي وأشعاري هي كل عشقي وقصائدي هي مروج بلادي وآلربوع  .

قال ؛ 
حسنا . ولكن أيعقل هذا مدى يومك مدى ليلك حتى آلطلوع ؟

قلت ؛ 
معي بنومي معي بيقظتي ، منذ آلأزل منذ آدم منذ نوحٍ ويسوع .

يا ولد . 
إن عنتره آبن عبس وقيس إبن آلمُلوّح وآلحُطيئه وكل أشعارِهم ،
لا تساوي من شعري حجم مفصل كوع .

قال .
لكن افهمي ، انا لن أمَلّ منكٍ ، فأنا بكل ما فيكٍ شغوفٌ ولوع .

قلت 
إذهب يا هذا ، فأنت لست للعشق أهل .
بل من آلثرثره وآلبَهوَرَه
مقطوع .

إذهب فلن أهدر من وقتي في نقاشك 
إذهب من غير رجوع 

أسماءمصطفى نعامنه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الدر المكنون بقلم الشاعر خالد محمد ابراهيم / سوريا .....

(( الدر المكنون )) راحت تغوص ببحــرها الهـــدار وتصــوغ درّا كامن الأســـــــرار وتفيضُ من درر الكلام عذوبـــة ملأتْ بقــــاع الأرض بالأخبــ...