عاشقة آلقلم ؛
أشَحتُ عنهُ ، فعيّرني ب عاشقة آلقلم .
فقلت ؛
هو فعلاً عشيقي وكم انا بعشيقي ولوع .
فهو صديقي آلصادق
وهو من عظامي مصنوع .
قال .
لكن أمة إقرأ لا تقرأ
وعشيقكٍ أبكَم ، وصوته غير مسموع .
قلت .
ويحك يا هذا يكفيني انه يناجيني ، يفهمني
وفي محراب عشقنا نهوى آلركوع .
قال .
وما نفعه إن بدا لكٍ من تكسير الحروف ومن أغلاطها مفزوع ؟
قلت .
آلعيب فيهم ، فهو في قواعده راسخٌ ومزروع .
أما هم فتباً لهم فقد لا تُمَيّز بينهم
وبين آلعامود آلمخلوع .
قال .
وما سرّ هذا آلعشق إلى هذا آلحد في قلبك مطبوع ؟
قلت .
بكل فخرٍ وآعتزاز ، بيني وبينه معاهدة توأمَه ،
فهو من عروقي ينضح وله من دمي ينبوع .
قال .
أنا أحييكِ وأُجِلّ هذا آلوفاء
ولكن هل عاد للوفاء في زمننا ربوع ؟
قلت .
انا وهو تجاوزنا مرحلة آلوفاء ، ف من قبل أن أولَد ،
مداده يقطر من دمي ، وفي آلجينات مزروع .
قال .
وماذا عن متاهات آلتشكيل ؟ عن آلقواعد ؟عن آلنحو ؟عن آلصرف ؟عن آلجزم وكل تابعٍ ومتبوع ؟
قلت .
آلنقاط ، الحركات ، منها بنيتُ قفصاً لصدري ولضادي آنحنَت آلضلوع .
وعشيقي يألف كلّ دّمِث وكل من هو بآلمقامات آلراقيه ولوع .
قال :
لقد آستهلكتٍ كلّ آلمحابر
وآلمداد ،
ألا يكفيكٍ لهذا آلصغير خنوع ؟
قلت ؛
صغير ؟ أتظن نفسك أنت آلكبير ؟
وأنت لكل آلسخافات بَلوع
قال .
وعمً تكتبين وما آلموضوع ؟
قلت ؛
عن الصدق عن الإنسانيه . عن آلوفاء وآلإخلاص . عن آلبحار ، عن آلام شعبي ، وعن وعن
فخيالي آفاقٌ لا حدود لها ونَير فكريَ يزيد سطوع .
قال ؛
ما آلضير أن يكون لكٍ عشيقٌ آخر ؟ لا حرام ولا ممنوع
قلت ؛
أدبي وأشعاري هي كل عشقي وقصائدي هي مروج بلادي وآلربوع .
قال ؛
حسنا . ولكن أيعقل هذا مدى يومك مدى ليلك حتى آلطلوع ؟
قلت ؛
معي بنومي معي بيقظتي ، منذ آلأزل منذ آدم منذ نوحٍ ويسوع .
يا ولد .
إن عنتره آبن عبس وقيس إبن آلمُلوّح وآلحُطيئه وكل أشعارِهم ،
لا تساوي من شعري حجم مفصل كوع .
قال .
لكن افهمي ، انا لن أمَلّ منكٍ ، فأنا بكل ما فيكٍ شغوفٌ ولوع .
قلت
إذهب يا هذا ، فأنت لست للعشق أهل .
بل من آلثرثره وآلبَهوَرَه
مقطوع .
إذهب فلن أهدر من وقتي في نقاشك
إذهب من غير رجوع
أسماءمصطفى نعامنه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق