أبـداهـةٌ فـي صـنعة الأدبـاء؟
والـلفظ فـيها أجـمل الأشـياء
بـيـانها درب مـمـهد مـن زهـر
وبديعها نبع من رؤى الشعراء
الـمعنى في نظم الكلام أمانة
والـقول فـيها حكمة الحكماء
المدح يلبس كل شوك روضه
ويـري هـنا الـحقراء كـالكبراء
وأجــذب الـشـعر مـنـه كـاذبْ
وأغـزل مـا بـشعرٍ بـغير حياء
نـظـم إذا وصـل الـكلام أنـاره
مـشكاة نـور من سنًا و ضياء
عـين تـرى مـا لا سـواها يـرى
والـحس بـها لـدقائق الأشياء
فـالـريح تـعـوي واكـفنا مـرفأ
والـزهر بـاكٍ والأرض كالحناء
الـنار بالقلب تكويه وتصطلي
وكـل الـشعراء فـيه كـالأمراء
فـهي الـبداهة صـنعة الأدبـاء
والـروح نابضة بحشا الأشلاء
أيــــــــمـــــــن فــــــــــــــوزي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق