(( إشراقة الضحی ))
البحر البسيط
تنسَّمَ الصبحُ من أنفاسها عبـــــقا
وعانقتْ في ترانيمِ الضحى ألقــا
تجرّ خطوها في تيهٍ وفي شــممٍ
تنافـسُ البدرَ إشــراقا ومؤتلقــــا
كأنها موكبٌ في عصبةٍ نُجُـــــــبٍ
تعلو بهيبتها أركـــان من خـــــفقا
ترخي خمـارا بلونِ الليلِ حالكــــهُ
على العواتق يبدي الوجهَ والعنقا
وتسكبُ العطرَ في مرمى لواحظِها
ليرتمي القلبُ مجروحا ومنصعقـا
ما للفؤاد يرفُّ مثلَ أجنحــــــــــةٍ
تصارعُ الريــــــحَ إقبـالا ومعتنقـا
وأنبتتْ في أديمِ القلبِ ســـــنبلةً
تهفو إليها نفوسٌ تهوى مُنطَلَقــــا
وانصاعتِ الروحُ ترقى في جنائنها
تجلو الصديدَ وتجلو بعدهُ الرهَـــقا
الشاعر: خالد محمد إبراهيم/سوريا
التوخار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق