الثلاثاء، 4 يناير 2022

عام مضى يا ليته ما كان قصيدة بقلم الشاعر ايمن فوزي

عـامٌ مـضى يـا لـيته ما كان
كـتـب الـعناء بـه لـنا عـنوانًا

الـمـال والـنفس رهـينة كـفه
نـثـرت هـنـا بـالـورى أحـزانًا

وهـنـاك بـعـض مـن بـلاء إذا
مــدت بـهـا لـلـعاديات زمـانًا

قــدر نـعـيشه وإشـتـد الـبلا
ونــاب بـهـا كــل مــا أشـقانا

فـصـرنا نـصـبر والـصـبر مـر
ويــالـه بـالـصبر كــم داوانــا

عــام مـضـى بـحلوه وبـمره
أمــا سـيأتي بـفرحة يـلقانا؟

الـقـلب جــراح لا يـنسى إذا
تـجـددت بـه جـراحنا ألـوانًا

يـاصبريَ كـم  خـلف الـزمان
فـمن غـير ربـي بالبلاء يرانا

عـام كـغيره غـير أنـه غـيرنا
و كــم أضـحكنا وكـم أبـكانا

أذاقـنا مـن كـل كأس ثمالته
مـا لـفعل الكؤس بنا يعصانا

دمــع الـعيون كـفر بـفرحتي
وفـرح بـقلب الـحشا نـاجانا

كـم مـر عـمر فـلا أشـقى بـه
ولا الـفرح مـن الحزن عافانا

جـراح الـدهر تـنزف داخـلي
الفرح ما مر بتململي يغشانا

فأنا أشد من جرح ومن أذى
وأبـــرأ مـــن كــل مــا آذانــا

أيــهـا الــعـام لـــو لـنـت لـنـا
وزدتـنا بـكل حـوداثي إيمانًا

مـزجت كـل قـضائيَ بالرضا
وزدتـني من ذا الصبرِ أطنانًا

أيـــــــمـــــــن فـــــــــــــوزي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الدر المكنون بقلم الشاعر خالد محمد ابراهيم / سوريا .....

(( الدر المكنون )) راحت تغوص ببحــرها الهـــدار وتصــوغ درّا كامن الأســـــــرار وتفيضُ من درر الكلام عذوبـــة ملأتْ بقــــاع الأرض بالأخبــ...