عزة ونصر .. بقلمي علي حسن
لتغردي في سمائي حقيقة وما
ما عاد ليوم بعدك فكل شيء إحتضر
واكتبي يا حروف اللحظ حتى
يعلم الغازي أن بيدي عنوان وعبر
لتغني الأطيار وسفوح الجبال
أنا اليوم رسالة فرسالتي عبر
أنا لن أموت وإن رحلت عاشت
عاشت صرختي من الشريان والوتر
فتبسمت لبوحهم السماء
وتنهد لشوقهم الفجر
لصرخة تعانق ألباب السماء
أبكت قبل القلوب الحجر
لتعزف الأقلام ع قيثارتي التي
أوتارها الضلوع تجاوزت البشر
فأنا في السجال قصتي ما زلت
كتاباً تكوينه شعلة طريقه النصر
هي معركة تجلت الروح والفؤاد
تنهدت من شفاه الأرض عزة ونصر
لتقرئني ذاك هو أنا الذي شموخه السماء
وانحنت له الجباه تاريخه ثورة صمته درر
أنا الفارس الذي تجلى صهوته الأيام
أنا الإعصار الذي دانت له أوراق الشجر
أنا الفارس الذي ع جبينه نقش عزة
من الألف إلى النون غايته تجاوزت البشر
.. علي حسن ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق