........................ العَيْنُ تُشْرِقُ بِالهَوَىَ .........................
... الشاعر الأديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
نَظَرْتُ لِعَيْنَيْها المَكْحُولَتَيْنِ
كَأَنَّ رُمُوشَها نَطَقُوا
نَظَرَتْ إِلَيَّ بِعَيْنَيْها
البَرَّاقَتَيْنِ تَبَسَّمَ الحَدَقُ
عَيْنايَ تَرْقُبُ عَيْنَيْها
الزَّرْقَاوَتَيْنِ بِبَحْرِها غَرِقُوا
وَالعَيْنُ تُؤَشِّرُ لِلْمَحْبُوبِ
بِنَظْرَتِها فَيَبْسِمُ الحَدَقُ
فَالعَيْنُ تَجْذِبُ فِي مَجَالِهَا
الجَذَّابِ مَنْ عَلِقُوا
بِحَقْلِ الدَّهْشَةِ تُوقِعُهُمْ
بَغْتَةً بِصِمْغِهَا لَصَقُوا
وَعُيُونُنَا تُرْسِلُ لِلْهَوَىَ
بَرْقَاً كَالْبَرْقِ إِنْ عَشِقُوا
عِشْقُ العُيُونِ قَبْلَ القَلْبِ
إِنْ يَعْشَقُوا صَدَقُوا
وَيُعْلِنُ الخَفَّاقُ لِلْقَلْبِ
المُحِبِّ تَجَاوُبَاً وَيَنْخَفِقُ
فَيَبْدُو اِحْمِرَارُ الوَجْهِ
إِشْرَاقَاً وَالدَّمُّ يَنْدَفِقُ
لِلْوَجْنَتَيْنِ مُنْدَفِعَاً يَتَوَرَّدُ
الخَدَّانِ وَالعِطْرُ يَنْطَلِقُ
فَيَنْبَعِثُ الأَرِيْجُ وَتَعْزِفُ
الخَفَقَاتُ أَلْحَانَاً لَهَا عَبَقُ
يَغْزُو قُلُوبَ العَاشِقِيْنَ
وَيَنْغَرِسُ الهَوَىَ وَيَتَّفِقُوا
عَلَىَ العَيْشِ مَعَاً بِالْحُبِّ
العَفِيْفِ لِيَرْتَوِي الرَّمَقُ
لِيُنْجِبُوا الأَطْفَالَ كَالْأَزْهَارِ
زَاهِيَةً بِجَمَالِهَا وَتَأْتَلِقُ
وَيُعْمَرُ البَيْتُ بِالِاحْتِرَامِ
وَالْتَّقْدِيْرِ بِالْحُبِّ يَلْتَصِقُوا
وَيُحَلِّقُ الْقَلْبَانِ مَا فَوْقَ
السَّحَابِ وَيُزْهِرُ الْوَرَقُ
فَالْعَيْنُ تُشْرِقُ بِالْهَوَىَ
وَالْقَلْبُ يَتْلُوهَا وَيَخْتَفِقُ
...............................
كُتِبَتْ في / ٢٣ / ٥ / ٢٠١٩ /
... الشاعر الأديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق