من شعر رضوان عبد الكريم بك الرزة
غَرَسَ والدي شجرة دفلى . وبعد وفاته
اعتنيتُ بها . وقد نَظَمْتُ هذه القصيدة
في حبي لهذه الشجرة .
( شَجَرَةُ الدِّفْلَى )
شُجَيْرَةٌ قَدْ غُرِسَتْ
بِكَفِّ شَهْمٍ أَغْلَبِ
عَرِيْقةٌ كَأَصْلِهِ
فَخُوْرَةٌ بِالنَّسَبِ
صَبُوْرَةٌ كَصَبْرِهِ
في مِحْنَةٍ لَمْ تُغْلَبِ
دَلَّلْتُهَا رَعَيْتُهَا
حَمَيْتُهَا مِنْ سَغَبِ
يَهُوْنُ في إِسْعَادِهَا
كَدِّيْ وَ يَحْلُو تَعَبِيْ
سَقَيْتُهَا مِنْ طِيْبَتِيْ
مِنْ وُدِّيَ المُنْسَكِبِ
زُهُوْرُهَا قَدْ لَمَعَتْ
كَلَمْعَةٍ في الشُّهُبِ
أَبْصَرْتُهَا قَدْ بَسَمَتْ
للنُّوْرِ بَعْدَ الغَيْهَبِ
أَلِيْفَةٌ قَدْ أَدْرَكَتْ
أَسْرَارَنَا عَنْ كَثَبِ
تَفْرَحُ في سُرُوْرِنَا
تَحْزَنُ عِنْدَ الكُرَبِ
تَشْمَخُ في نَضَارَةٍ
شُمُوْخَ جَدِّيْ وَأَبِيْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق