و تَحْكِي عَيْنَيْهَا
عَنْ تَفَاصِيلِ جَمَالِهَا الْإِخَاذ
ومااجمل حَدِيثِهَا
وَتَضْحَك بفرحة الصَّبِىّ ومااجمل . .
فِي عَيْنَيْهَا الدُّجَى زِاد من لَوْعَتِي
وَعَنِّي تَكْتُم سِرّ
كَان قَلْبِي لَمْ يَكُنْ سَاكِنٌ فِي . .
مقلتيها وَلَم يُصْغِي لهمسات . .
الْوَجْد . .
وتضن بِأَنِّي لَأَدْرِي حِين تُحْدِق . .
بِي
جَمَعتُ أَشْلَاء الْفُؤَاد فِي الْأَحْدَاق . .
وَقَبْلَ أَنْ يَتَّكِئَ فِي إحْدَى زاوياء . .
أجفناها كَي يُرِي مفاتنها
شاغلها الْهَوَى أَوْ هِيَ شاغلتني
لاتقحمني أَيُّهَا الْهَوَى
فِي جِدَال مَع حوريات الدُّنْيَا
رُبَّمَا تَلَقِّي كَلِمَات ضَجِر
وتَتَّهِمُنِي بِطُول النَّظَر
وَكَم رَقْصٌ قَلْبِي عِنْدَ رُؤْيَتِهَا
ف كَثِيرَات النِّسَاء تَقَايَض الْحَبّ . .
بِالْجَفَاء أَوْ التجني والْعِنَادِ .
كَم أَهْوَى السَّيْرِ فِي دُجَى خمائل . .
الغانيات الَّتِي تَعَشَّق الرَّبِيع
وَتَنْسَى عَثْرَتِي
سَاوَمَنِي الْحَبّ كَثِيرًا
أَنْ يُصْبَغَ شِعْرِي بِلَوْن الاخفاق
فاصابني المَشِيب
آخَر الْكَلِمَات وَصَايَا عَاشِقٌ
لعشاق الزَّمَان
لاتجازف
فَإِنَّ الْحَبَّ بِحَار وَفِي الأعْمَاق . .
أَمْواج ونؤ
قُل لراقصات الْأَجْفَان أَمْضِي . .
فِي طَرِيقَك عَلَى يَخْت الاناقة . .
وَالْجَمَال وحلقي فِي السَّمَاءِ . .
لااهتم . .
وانثري أَرِيجٌ عِطْرِك بَيْن زخات . .
الْمَطَر . .
لاأهتم
فَإِنِّي قَدْ نَذَرَتْ لِلَّهِ صَوْم . .
أَنْ ظَفِرْت بِقَلْب مِن تَهْوَى فَقَد . .
شَاء لَك الْحَظّ
ولاتكتم سِرّ الْهَوَى فَإِنَّ الزَّمَانَ . .
لاينتظر حَتَّى يَبُوحُ بِهِ الْقَدْرَ
وَيبقى آخَر الرّفَقَاء النَّدَم
فلاتحب حَتَّى الصَّبَابَة وَلَا تَجَرَّع . .
كُؤُوس الْهَوَى حَتَّى الثُّمالَةَ . .
فماكان الْهَوَى حانَة خَمْر
اتَّبَع مَنَازِلِ الْقَمَرِ وَحَتَّى يُكْمِل . .
رِحْلَتِه فِي قَلْبِ امْرَأَة تهواك . .
ولاتمل
جَمِيل عَبْدِ الْقَوِيِّ دِرْهَم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق