الأربعاء، 6 أكتوبر 2021

وتحكي عينيها قصيدة بقلم / الشاعر جميل عبد القوي درهم

و تَحْكِي عَيْنَيْهَا 
عَنْ تَفَاصِيلِ جَمَالِهَا الْإِخَاذ 
ومااجمل حَدِيثِهَا 
وَتَضْحَك بفرحة الصَّبِىّ ومااجمل . . 
فِي عَيْنَيْهَا الدُّجَى زِاد من لَوْعَتِي 
وَعَنِّي تَكْتُم سِرّ 
كَان قَلْبِي لَمْ يَكُنْ سَاكِنٌ فِي . . 
مقلتيها وَلَم يُصْغِي لهمسات . . 
الْوَجْد . . 
وتضن بِأَنِّي لَأَدْرِي حِين تُحْدِق . . 
بِي 
جَمَعتُ أَشْلَاء الْفُؤَاد فِي الْأَحْدَاق . . 
وَقَبْلَ أَنْ يَتَّكِئَ فِي إحْدَى زاوياء . . 
أجفناها كَي يُرِي مفاتنها 
شاغلها الْهَوَى أَوْ هِيَ شاغلتني 
لاتقحمني أَيُّهَا الْهَوَى 
فِي جِدَال مَع حوريات الدُّنْيَا 
رُبَّمَا تَلَقِّي كَلِمَات ضَجِر 
وتَتَّهِمُنِي بِطُول النَّظَر 
وَكَم رَقْصٌ قَلْبِي عِنْدَ رُؤْيَتِهَا 
ف كَثِيرَات النِّسَاء تَقَايَض الْحَبّ . . 
بِالْجَفَاء أَوْ التجني والْعِنَادِ .
كَم أَهْوَى السَّيْرِ فِي دُجَى خمائل . . 
الغانيات الَّتِي تَعَشَّق الرَّبِيع 
وَتَنْسَى عَثْرَتِي 
سَاوَمَنِي الْحَبّ كَثِيرًا 
أَنْ يُصْبَغَ شِعْرِي بِلَوْن الاخفاق 
فاصابني المَشِيب 
آخَر الْكَلِمَات وَصَايَا عَاشِقٌ 
لعشاق الزَّمَان 
لاتجازف 
فَإِنَّ الْحَبَّ بِحَار وَفِي الأعْمَاق . . 
أَمْواج ونؤ 
قُل لراقصات الْأَجْفَان أَمْضِي . . 
فِي طَرِيقَك عَلَى يَخْت الاناقة . . 
وَالْجَمَال وحلقي فِي السَّمَاءِ . . 
لااهتم . . 
وانثري أَرِيجٌ عِطْرِك بَيْن زخات . . 
الْمَطَر . . 
لاأهتم 
فَإِنِّي قَدْ نَذَرَتْ لِلَّهِ صَوْم . . 
أَنْ ظَفِرْت بِقَلْب مِن تَهْوَى فَقَد . . 
شَاء لَك الْحَظّ 
ولاتكتم سِرّ الْهَوَى فَإِنَّ الزَّمَانَ . . 
لاينتظر حَتَّى يَبُوحُ بِهِ الْقَدْرَ 
وَيبقى آخَر الرّفَقَاء النَّدَم 
فلاتحب حَتَّى الصَّبَابَة وَلَا تَجَرَّع . . 
كُؤُوس الْهَوَى حَتَّى الثُّمالَةَ . . 
فماكان الْهَوَى حانَة خَمْر 
اتَّبَع مَنَازِلِ الْقَمَرِ وَحَتَّى يُكْمِل . . 
رِحْلَتِه فِي قَلْبِ امْرَأَة تهواك . .
ولاتمل 
 
 
جَمِيل عَبْدِ الْقَوِيِّ دِرْهَم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الدر المكنون بقلم الشاعر خالد محمد ابراهيم / سوريا .....

(( الدر المكنون )) راحت تغوص ببحــرها الهـــدار وتصــوغ درّا كامن الأســـــــرار وتفيضُ من درر الكلام عذوبـــة ملأتْ بقــــاع الأرض بالأخبــ...