لِمَ جِئْت مَاذَا أَتَى بِك
هَلْ شَعَرْتَ بالعناء وَأَنْت
تَصْعَد عَلَى أَشْلَاء كَلِمَات
الْقَهْر
هَات مَاذَا تَحْمِل إلَيْنَا مِنْ كَوَارِث . .
ونكبات وَكَم وَكَمْ فِي جعبتك . .
مِن وَعُود وَكَذَّب وَنِفَاقٌ . .
وَتَزْيِيف الْحَقَائِق
أَرَاك لاتحمل حَتَّى زَادَ يَوْمِك
وَتَحِلّ عَلَيْنَا ضَيْفٌ ثَقِيلٍ عَلَى . .
قُلُوبِنَا
فَرْضٌ عَلَى أَخْلَاقُنَا وقيمنا . .
وَمَبَادِئ الْكَرْم
أَصْبَحْنَا نمنحك مِن قُوَّتَنَا وَقُوت . .
أَوْلَادِنَا
كَم تجيد مِنْ الْحِيَلِ والطرائف . .
وَكَم لَدَيْكَ مِنْ أقْنَعَه وَجِلْبَابٌ
أَنْت لَسْت نَبِيٌّ مُرْسَلٌ
أَطْمَئِن لَهُ الْخَلْقُ بِنِدَاء الْحَقّ . .
اللَّهُ أَكْبَرُ
سَكَنَت الْأَفْئِدَة وَطَن واوطان
لَم يَرْحَل مِنْهُ إنْسَانٌ قَسْرًا . .
أَو فَرَّ مِنْ الظُّلْمِ أَوْ ظِلٍّ يُبْحَث . .
عَن لُقْمَة عَيْش فِي بَقِيَّةِ الْبُلْدَان
وَلَم يهتان . .
لَمْ يَكُنْ فِينَا لاجِئ أَو نازِح أَو مُشَرَّد
وَطَن لَمْ يَكُنْ فِيهِ قَلَقٌ أَو ذُعِر . .
مِن الْبَطْش أَوْ مِنْ الْمُسْتَقْبَلِ .
وَلَم يُسَلِّط ضِدّ خَلَقَ اللَّهُ الْخَوْف . .
وَالْمَكائِد وَالْفِتَن وَقَطَع الزَّاد . .
لِأَجْل الْبَقَاء
انْتَشَرَ الدِّينُ وَلَمْ يَنْتَشِرْ . .
الْعَسْكَر لترويع المطمئنين
شُيِّدَت الماذن وَالْحُصُون وَالْقِلَاع . .
لصد الغزات
وَلَم تشيد ضِدّ ابْنَا الْبَلَد . .
أَصْبَحْت السُّجُون تَسْتَوْعِب . .
نِصْفِ عَدَدِ سُكَّانِ البَلَدِ
ثُمّ ارتقئ وَبَات الْبَلَدِ كُلِّهِ سُجِن . .
أَكْبَر . .
لِمَا لايقلق الظُّلْم
بَات اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَيْك الْكَلِمَة
الَّتِي تَرَدَّدَ فِي أَنْحَاءِ الْبِلَاد
بَدَلًا مِنْ نِدَاءِ المأذن
اللَّهُ أَكْبَرُ . .
شَيَّد السُّجُون جِوَار الْقُصُور . .
وَحَتَّى وَسَطِ الْبَلَدِ بين الديار
بَدَلًا مِنْ الْجَامِعَات والمشافي . .
والمُنْشَآت وَالْمَدَارِس وَدُور الْخِدْمَات . .
وفرص الْعَمَل
شَغَلَتْنَا فِي تَحْقِيقِ نزواتك . .
وطموحاتك والافراط في مدحك
بان إسْمُك يُرَدِّد أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ
نَسِينَا كُلَّ شَيِّ
وَجَدْنَا أَنْفُسَنَا ضَائِعِين دَاخِلٌ . .
وَخَارِجٌ الْبِلَاد
وكم نَخْشَى أَنْ نَقُولَ تَنَحَّى
سَوْف تَغْضَب غَضِب شَدِيدًا . .
وتحطم كل الْبِلَاد . .
وَتَجْعَلُه آثَارٌ مِنْ الدَّمَار وَالْخَرَاب .
اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَيْك .
جَمِيل عَبْدِ الْقَوِيِّ دِرْهَم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق