لماَ الوداعُ
صعبٌ إختيارُك للوداع ..
يملآُ العيون بالدموع ..
تتفجرُ براكينُ العشقُ فينا ..
والجنين ..
جمراتٌ خطواتُك تحرقُ القلب ..
رغمَ في وقعها ..
شجنٌ يُطربُ ألاسماع ..
فلمَ الوداع سيدي .. لمَ الوداع ..؟
بقلمي/أمل أبو الطيب محمد
(( الدر المكنون )) راحت تغوص ببحــرها الهـــدار وتصــوغ درّا كامن الأســـــــرار وتفيضُ من درر الكلام عذوبـــة ملأتْ بقــــاع الأرض بالأخبــ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق