كونى كيما اكون لك
........................
كونى كما انتى وكيفما كنتى كيما اكون لك .
تسكننا روح الحب بصفاء الحب السرمدى .
ينطلق فى الاجواء وتهيم فينا السعادة بوصفها السمى .
فننسى الامنا والتعب وننسى الهموم والاحزن .
وننسى العتاب ولا تبدي في قلوبنا الظنون .
لنكتب للسعادة والحب مجلدات..
وللعشق نكتب مراجع للعشاقين .
في لكل مكان بعالمنا من كواكب السموات والاراضين .
ونجعل من الاقلام بسونها كثر ومدادها الابحر .
باوراق باسطة بجبالي وهضابي وسهولى .
تحادثك بحديثى بفضاء وملء الارض واتساع سماء.الدنيا ..
بسحاباتها والاجرام والنجوم .
وتحادثك الاقمار بنورها ووضوء الشموس .
فلا تنتهى روايات الحب والعشق فينا بكتابة مدونة او بحكى .
ولا تنفذ الاوراق او السنون اومداد البحور .
ولتذهب الاحزان منا مولية ولتبعد عنك وعني بعدالمشرقين ..
والمغربين.ويببقي الغرام فينا والاكوان وتبقي الامانى .
ونسترجع الذكريات مذ بدأ لقيانا لنكون .
وتبقى اهات الغرام بلا شكوى ونبتعد عنا الهموم .
ولا يبق فينا مظلمة من الظلم او الظلمات ..
وتنطفئ النار ويشع بغيرها النور .
وتكبل الاوهام على اعتاب القبور .
ويرتاح السهد من.جفون العيون .
ويبقى الحب والعشق ويزداد فينا الحنين .
خالد الجزير .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق